الموقف
إذا تغيّر تاريخ إقفال التقرير وبقي سجل الأحداث نفسه، فالفرق بين الرصيدين هو المحصلة الموقعة للأحداث التي دخلت بين التاريخين. وأتعامل معه أولًا بوصفه أثرًا للحد الزمني، فلا أسمّيه تقدّمًا ولا تصحيحًا ولا خطأ قبل قراءة السجلات التي أنشأت تلك الأحداث.
أقوى موقف مقابل
أقوى موقف مقابل يقول إن الإقفال اللاحق قد يعبّر بصورة أفضل عما كان متاحًا عند إعداد التقرير، وإن وصف الفرق بأنه أثر للحد الزمني قد يقلّل من أهمية الرصيد اللاحق. قد يصح ذلك في باب المنفعة، لكنه لا يغيّر الحساب، فالجسر يحدّد الأحداث المكتوبة التي دخلت ولا يختار تاريخ الإقفال الذي ينبغي اعتماده.