تحليل تحديث البرنامج: تحرّك التحديث 6 أيام، وتحرّك الحساب 42

كان التحديث السابق يتوقّع الإنجاز في 16 مارس وصار الجديد يتوقّعه في 10 مارس، أي أبكر بـ6 أيام. غير أن التقدّم المسجّل وحده كان يؤخّر التاريخ 18 يومًا ثم قدّمته التعديلات 24 يومًا، فيظهر على البرنامجين فرق 6 أيام بينما تحرّك في الحساب 42 يومًا.

نتيجة مباشرة
بين البرنامجين المقدَّمين 6 من الأيام، و57% من حركة هذا التحديث في خطوة التعديل.
  • التقدّم المسجّل18 يومًا
  • التعديلات24 يومًا
  • الحركتان بمقدارهما42 يومًا
وما يعرضه البرنامجان هو صافي الخطوتين، لا حجم أي منهما.

جرّب حالة

التاريخ الذي توقّعه آخر برنامج معتمد

يؤخّر التاريخ 18 يومًا عن المتوقّع السابق

يقدّم التاريخ 24 يومًا عن حساب التقدّم وحده

تاريخ الإنجاز المتوقّع السابق16 مارس 2026
حساب التقدّم وحده3 أبريل 2026، +18 يومًا
التحديث المقدّم10 مارس 2026، −6 يومًا
حركة التعديل−24 يومًا
الحركتان بمقدارهما18+24=4218 + 24 = 42 يومًا
نصيب التعديل2442=57%\frac{24}{42}=57\%

الحركتان

الحركتان على محور الأيامأخّر التقدّم المسجّل تاريخ الإنجاز 18 يومًا ثم قدّمته التعديلات 24 يومًا في الاتجاه الآخر، فلم يبق بين البرنامجين المقدّمين إلا 6 أيام، ويقع 57% من حركة هذا التحديث البالغة 42 يومًا في خطوة التعديل لا في العمل المسجّل.
المحور الأفقي
الأيام من تاريخ الإنجاز المتوقّع السابق
المحور الرأسي
صفوف التحديث الثلاثة
الوحدات
أيام تقويمية صحيحة، والتأخّر موجب

لوحات ثابتة

لوحات ثابتة. الحركتان إلى التأخّر، فيُظهر التحديث 30 يومًا من التأخّر و40% منها في خطوة التعديلتتجه الحركتان إلى التأخّر، فيُظهر التحديث 30 يومًا منه و40% منها في خطوة التعديل.

الحركتان إلى التأخّر، فيُظهر التحديث 30 يومًا من التأخّر و40% منها في خطوة التعديل

لوحات ثابتة. الحركتان إلى التقدّم، فيُظهر التحديث 30 يومًا من التقدّم والنصيب 40% مرة أخرى لأن النصيب لا يرى الاتجاهتتجه الحركتان إلى التقدّم، فيُظهر التحديث 30 يومًا منه والنصيب 40% مرة أخرى، لأن النصيب لا يرى الاتجاه.

الحركتان إلى التقدّم، فيُظهر التحديث 30 يومًا من التقدّم والنصيب 40% مرة أخرى لأن النصيب لا يرى الاتجاه

لوحات ثابتة. تقدّم يؤخّر وتعديل يقدّم، فتقع 42 يومًا من الحركة ولا يُظهر التحديث إلا 6 أيام من التقدّمتقدّم يؤخّر وتعديل يقدّم، فتقع 42 يومًا من الحركة ولا يُظهر التحديث إلا 6 أيام من التقدّم.

تقدّم يؤخّر وتعديل يقدّم، فتقع 42 يومًا من الحركة ولا يُظهر التحديث إلا 6 أيام من التقدّم

لوحات ثابتة. تقدّم يقدّم وتعديل يؤخّر، فيُظهر التحديث 24 يومًا من التأخّر و83% منها في خطوة التعديلتقدّم يقدّم وتعديل يؤخّر، فيُظهر التحديث 24 يومًا من التأخّر و83% منها في خطوة التعديل.

تقدّم يقدّم وتعديل يؤخّر، فيُظهر التحديث 24 يومًا من التأخّر و83% منها في خطوة التعديل

نصيب التعديل عبر كل تاريخ مقدّم ممكن

نصيب التعديل عبر التواريخ المقدّمةأخّر التقدّم المسجّل تاريخ الإنجاز 18 يومًا ثم قدّمته التعديلات 24 يومًا في الاتجاه الآخر، فلم يبق بين البرنامجين المقدّمين إلا 6 أيام، ويقع 57% من حركة هذا التحديث البالغة 42 يومًا في خطوة التعديل لا في العمل المسجّل. النصف، حيث لا يُظهر التحديث حركة.نصيب التعديلبلا تعديل
المحور الأفقي
التاريخ المقدّم، بالأيام من تاريخ الإنجاز المتوقّع السابق
المحور الرأسي
نصيب خطوة التعديل من الحركة، نسبة مئوية
الأساس
يثبت التاريخ السابق وتاريخ حساب التقدّم وحده، ولا يتحرّك على هذا المحور إلا التاريخ المقدّم
الوحدات
نسبة مئوية من الحركتين مجموعتين بمقدارهما، إلى أقرب نسبة صحيحة
الافتراضات
حركة التقدّم مثبتة على ما كتبته، والنصيب مقيس على المقدار لا على الصافي، والاتجاهان سواء

ما لا يمكن أن تعرفه من النصيب

لا اتجاه في النصيب، فحركتان في اتجاه واحد وحركتان متعاكستان تعطيان الرقم نفسه متى تساوى المقداران، واللوحات الثابتة أعلاه تعرض هذا التطابق مرتين. والذي يفرّق بينهما هو الحركة الصافية، ولهذا تجدها إلى جانب النصيب في كل موضع يظهر فيه.

والحركة الثانية خطوة حساب لا أكثر، وهي الفرق بين البرنامج السابق حاملًا التقدّم المسجّل وحده والبرنامج الذي قُدّم، وهذا الفرق مصنوع مما تغيّر من روابط ومدد وقيود ومهل انتظار وأنشطة. فحركة تعديل نحو تاريخ أبكر ليست دليلًا على أن وقتًا استُرد، وحركة تعديل نحو تاريخ أبعد ليست دليلًا على أن وقتًا ضاع. وكلتا القراءتين تحتاج السجلات والموارد والإجراءات التي اتُّخذت فعلًا، وليس منها شيء على هذه الصفحة.

والرقم غير المتاح هنا هو الذي يريده أكثر الناس، أي إلى من تُنسب الحركة. تستطيع أن تقول إن 42 يومًا من الحركة أنتجت تغيّرًا قدره 6 أيام على وجه البرنامج، وأن تقول أي الخطوتين تحمل أكثرها. أما ما يأتي بعد ذلك فقراءة سجل التعديلات أمام سجلات التقدّم، وذاك عمل بالوثائق لا حساب بالتواريخ.

خطوات الحساب

المقياس
تشترك اللوحات الثابتة الأربع في مقياس واحد لا يتحرّك، 40 يومًا على كل جانب من المتوقّع السابق، بينما يتغيّر مقياس الرسم المباشر فوقها مع التواريخ التي تكتبها
الأساس
كل رقم عدد صحيح من الأيام التقويمية بين تاريخين، مقيسًا من تاريخ الإنجاز المتوقّع السابق
الافتراضات
3 تواريخ لا غير، وحساب التقدّم وحده معاد إلى تاريخ بيانات التحديث اللاحق، والبرنامجان المقدّمان مأخوذان كما هما، ولا تقويم ولا عطلة ولا عوم وراء أي رقم
إصدار النموذج
1.0

المعادلة بالكلمات

  • التواريخ ثلاثة، ثم طرحان وجمع لا بد أن يتطابقا اطرح تاريخ الإنجاز المتوقّع السابق من تاريخ حساب التقدّم وحده تحصل على حركة التقدّم، واطرح تاريخ حساب التقدّم وحده من التاريخ المقدّم تحصل على حركة التعديل. ثم اجمعهما، فلا بد أن تحصل على المسافة بين البرنامجين المقدّمين بالضبط وفي كل مرة، وهذا التطابق هو الفحص الوحيد الذي يمكن إجراؤه على تواريخك، ولهذا يعرض الجدول الثلاثة كلها.
  • التاريخ الأوسط ليس على أي من البرنامجين، وهذه فائدته هو البرنامج السابق المعتمد وقد أُدخل فيه التقدّم المسجّل من التحديث اللاحق ولم يُدخل فيه غيره، ثم أُعيد الحساب إلى تاريخ بيانات التحديث اللاحق، فلم يتغيّر رابط ولا مدة ولا قيد. وهو جواب سؤال واحد، إلى أين كان تاريخ الإنجاز سيذهب لو أن الذي جرى هو العمل المسجّل وحده. وبدونه يحمل التحديث رقمًا واحدًا هو المسافة بين برنامجين، والرقم الواحد لا ينقسم إلى اثنين.
  • النصيب يُحسب بالقسمة على المقدار، وهو النصف بالضبط حين لا يُظهر التحديث شيئًا اجمع الحركتين دون النظر إلى اتجاههما، ثم اقسم حركة التعديل على المجموع، فتقع النتيجة دائمًا بين 0 و100. أما النصيب من الصافي فلا يبقى بين 0 و100%، وحين تتعاكس الحركتان قد يصغر الصافي عن كلتيهما أو يبلغ الصفر، وتفقد النسبة منه معناها. أما القسمة على المقدار فتخرج علامة واحدة من الحساب نفسه، ويبلغ النصيب النصف بالضبط متى تساوى مقدار الحركتين، وأحد التاريخين اللذين يكون النصيب عندهما نصفًا بالضبط هو تاريخ الإنجاز المتوقّع السابق نفسه. فالتحديث الذي لا يُظهر حركة صافية يكون نصيب التعديل فيه النصف دائمًا، وهو أكثر التحديثات عرضة لأن يُقرأ على أنه تحديث لم يحدث فيه شيء.
  • الأيام هنا تقويمية، وليست بديلًا عن شيء آخر المسافة التي يتحرّكها تاريخ الإنجاز المتوقّع بين تحديثين قياس مطلق على التقويم، لا يتوقّف على الأنشطة التي كانت تعمل، ولا على أسبوع من 5 أيام، ولا على قائمة عطلات. أما عوم الأنشطة فعكس ذلك، نسبيّ تحرّكه التقاويم والقيود. المقيس هنا هو المسافة التقويمية، ولا يُحسب شيء يسلك سلوك العوم. وإن ذكر التقرير المرافق الحركة نفسها بأيام عمل، فهو يذكر قياسًا آخر للمسافة نفسها، ويُوفَّق بينهما بتقويم البرنامج لا بشيء ظاهر هنا.

مثال محلول

التواريخ عند فتح الصفحة: السابق 16 مارس 2026، وحساب التقدّم وحده 3 أبريل 2026، والتحديث المقدّم 10 مارس 2026.

من 16 مارس إلى 3 أبريل مسافتها 15+3=1815 + 3 = 18 يومًا، فتكون حركة التقدّم +18+18 يومًا. ومن 3 أبريل إلى 10 مارس مسافتها −3−21=−24-3 - 21 = -24 يومًا، فتكون حركة التعديل −24-24 يومًا.

والجمع +18+(−24)=−6+18 + (-24) = -6، وهو أيضًا الفرق المباشر −6-6 من 16 مارس إلى 10 مارس.

ومجموع المقدارين 18+24=4218 + 24 = 42 يومًا، يقع في خطوة التعديل منها 2442=0.5714≈57%\frac{24}{42} = 0.5714 \approx 57\%، وفي خطوة التقدّم 1842=0.4286≈43%\frac{18}{42} = 0.4286 \approx 43\%.

لا يظهر على البرنامجين إلا 6 أيام من التقدّم، بينما تحرّك داخل الحساب 42 يومًا في الاتجاهين.

عند 3 أبريل تكون حركة التعديل صفرًا والنصيب 018=0%\frac{0}{18} = 0\%. وعند 21 مارس تكون حركة التعديل بالأيام −13-13، والنصيب 1331≈42%\frac{13}{31} \approx 42\%. وعند 16 مارس تكون حركة التعديل −18-18 يومًا والنصيب 1836=50%\frac{18}{36} = 50\%، ولا يُظهر التحديث حركة. وعند 21 أبريل تكون حركة التعديل +18+18 يومًا والنصيب 1836=50%\frac{18}{36} = 50\% مرة أخرى، ويُظهر التحديث 36 يومًا من التأخّر.

مع بقاء حركة التقدّم 18 يومًا من التأخّر، يُظهر التحديث عند 3 أبريل حركة قدرها 18 يومًا من التأخّر ونصيبًا قدره صفر. وعند 16 مارس لا يُظهر حركة والنصيب نصف. وعند 10 مارس يُظهر 6 أيام من التقدّم والنصيب 57%.

في حالة أكثر الحركة من التعديل، السابق 16 مارس، وحساب التقدّم وحده 20 مارس، والتحديث المقدّم 22 أبريل. حركة التقدّم +4+4 أيام وحركة التعديل +33+33 يومًا، والصافي +37+37 يومًا، والنصيب 3337≈89%\frac{33}{37} \approx 89\%.

تحقق بنفسك

افتح «التاريخ نفسه مرّتين» واقرأ أول صف في الجدول أمام آخر صف فيه، فالبرنامجان المقدّمان يحملان تاريخ الإنجاز ذاته والصافي صفر، ومع ذلك تبقى 36 يومًا من الحركة، 18 في كل خطوة، ويقع النصيب على خط الأساس في الرسم الثاني.

ما لا يحسبه هذا النموذج

لا يحسب النموذج من تسبّب في أي من الحركتين، ولا هل اتُّفق عليها أو أُخطر بها أو قُبلت، ولا سبب أي شيء، ولا التكلفة والموارد وأي مبلغ. ولا يحسب أي الأنشطة تحرّك وهل انتقل المسار الحرج بين البرنامجين، ولا العوم بنوعيه الكلي والحر، ولا تقاويم البرنامج وعطلاته وأسبوع عمله. ولا يعرف هل حُسب تاريخ التقدّم وحده بالمنطق المحتفظ به أم بتجاوز التقدّم، وهو إعداد في تطبيق الجدولة يغيّر التاريخ الأوسط دون أن يغيّر واقعة مسجّلة واحدة. ولا يحسب إدخال حدث في البرنامج لقياسه، وتلك عملية ثالثة وسؤال غير السؤالين هنا. ولا يحسب أكثر من تحديث واحد في الوقت نفسه، ومن ثمّ لا يحسب أي تراكم عبر أشهر متتابعة. ولا يعرف هل التقدّم المسجّل وراء التاريخ الأوسط كامل أو موثّق، ولا هل يمثّل أي من البرنامجين المقدّمين الأعمال تمثيلًا معقولًا.

طريقة الحساب موصوفة عند Roger Keane وAnthony Caletka في Delay Analysis in Construction Contracts، ويصفها مستقلَّين عنهما Trauner وNagata في Construction Delays. والفصل بين تعديل البرنامج وتحديثه وإدخال حدث فيه مأخوذ من دليل Chartered Institute of Building في إدارة الوقت في المشاريع المعقّدة. المصادر الثلاثة موصوفة هنا بكلمات مستقلة، ولا يُنقل من أي منها نص، ولا تُنسب أي حركة إلى أحد.